قصة حزينة لوالدة طالب ثانوي غرق في حادثة عبارة سيول المفجعة و غريب يترك هدية للطالب

أنا خائفة من أن لا يستطيعوا التعرف على جثة إبني لأنه لا يرتدي علامة تجارية فاخرة  !

قصة حزينة لوالدة طالب ثانوي غرق في حادث عبارة سيول المفجعة


يصادف يوم 16 أبريل الذكرى السنوية السابعة لمأساة غرق عبّارة (سفينة )  سيؤول فيري المفجعة في سيول و  التي حدثت في عام 2014. هزت المأساة كوريا و العالم آنذاك  بسبب مئات الأرواح التي فقدت . كما حطمت المأساة قلوب الكوريين عندما تم الكشف عن أنه من أصل 476 شخصًا قتل في الحادثة ، كان هناك 250 طالبًا ثانوي من مدينة ألسان الكورية القريبة من العاصمة سيول ٬ كانوا في رحلة مدرسية ميدانية من إنتشون إلى جزيرة جيجو على متن العبّارة   .

كل عام ، يتجمع الآلاف في كوريا الجنوبية للتعبير عن احترامهم لحياة 476 شخصًا الذين قُتلوا فجأة في ذلك اليوم. ، وبعد وقوع الكارثة و بسبب العدد الهائل من الأرواح التي فقدت ، كانت هناك صعوبات في العثور على جثث الضحايا والتعرف عليها لذا أجرت محطات الأخبار المحلية مقابلات مع أسر الضحايا . أين شاركت عائلات الضحايا قصصهم على التلفزيون الوطني على أمل أن يتمكنوا من العثور على أحبائهم المتوفين. و من بين القصص العديدة ، تصدرت أم معينة عناوين الصحف في السابق لقصتها المفجعة ٬ حيث تحدثت الأم قائلة :

” في كل مرة يعثرون على جثة ، يتعرفون على الجسد من خلال العلامات التجارية التي كانوا يرتدونها مثل Adidas و Nike و Polo … لم يكن لدي الكثير من المال لذلك لم أتمكن من شراء هذه الأشياء لطفلي. لذلك أنا قلقت من أنني لن أتمكن من العثور عليه. لهذا السبب خرجت “.

قصة حزينة لوالدة طالب ثانوي غرق في حادث عبارة سيول المفجعة

بدأت صورة لحقيبة Nike تركت في النصب التذكاري الذي أقيم لتكريم ضحايا عبّارة Souel Ferry تنتشر عبر الإنترنت ، وحظيت باهتمام واسع. تم الكشف عن أن شخصًا غريبًا قد سمع عن قصة الأم المفجعة أعلاه وقرر تكريمها بهدية صغيرة. مع حقيبة Nike ، ترك الشخص الغريب ملاحظة قصيرة توضح قراره بترك الهدية :

“شعرت أنني سأندم إذا لم أترك هذا هنا. تحطم قلبي عندما قالت والدتك إنها لا تستطيع شراء ملابس جميلة لك وكانت قلقة من أنها لن تتمكن من مقابلتك مرة أخرى. لا أعرف ما إذا كنت قد تمكنت من مقابلتها (والدتك) بعد ، لكن أمسك يدها وأخبرها. كل شيء سيكون على ما يرام لذلك لا تبكي بعد الآن. أيضا ، أرجوك سامح الناس. “

حظيت هذه القصة باهتمام سريع بسبب محتواها المفجع. بدأ مستخدمو الإنترنت يبثون حزنهم على العائلة التي وجدت القليل من الاهتمام و التعاطف مع حزنها خلال هذه المأساة. 

أتمنى أن يرقد الضحايا بسلام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.